زائرة المطعم

لم ارى ذلك الوجه الشاحب من قبل
وحيدة تجلس في المطعم
وحيدة تأكل في المطعم
هي وحيدة هذا الزمان
وحدها انيسة ذلك الشارع المجاور للمطعم
لا ترتقب وصول أحدٍ غير روحها ضالة الطريق
لا يجد فمها للطعام غير مذاق وحدة روحها
تلعق أصابعها إصبعاً تلو الأخر فليس هناك شيء تفعله ينس طعامها سوى لعق الأصابع
مجرد أفعال غير مدروسة تؤنس جلستها…..
ترتب الطاولة
تشرب العصير بعجلة
تمسك منديلاً تسمح به فمها معبرة عن بريستيجها العالي بالرغم من بساطة وقدم ملابسها
كنت أراقبها عن كثب دون ان تلاحظني
وخوفاً من خيانة ذاكرتي تناولت تذكرة لقاء كنت قد حضرته وبدأت بتدوين ملاحظة “زائرة المطعم”

Advertisements

5 تعليقات

Filed under هوامش

5 responses to “زائرة المطعم

  1. أعجبني وصفك الدقيق لها نقلتنا الى حيث كنتي تجلسين
    احيانا يلزمنا بعض الوقت لكي نبقى وحيدين نفكر في ارواحنا ونرتاح قليلا من هموم الحياة

  2. ها هو التأمل فيهم يأخذ مساحة اخرى في هذا اليوم 🙂

    ذكرتني تدوينتك بفيديو شاهدته هذا الصباح :

    وأوجعني أن أحدهم يعيش كل هذه الوحدة .. و أخافتني !

  3. قد تتعجبين عزيزتي هديل ان اخبرتك اني كثيرة التأمل بالبشر
    تأمل البشر يعطيني روحاً جديدة اعيش بها
    اشكر مرورك
    انرتي

  4. التنبيهات: تجمع المدونين الفلسطينيين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s