أخبرتني يوما…

تلك نظرات قاتلة… لا أقوى على تجاهلها
تلك الابتسامة المعتادة لديه … ابتسامة ذئب فرحٌ بانتصاراته
لا أعلم ما هي انتصاراته بالتحديد كان ذلك حديثي لنفسي بابتسامة أرسمها معلنة التحدي ليس أكثر!
كان ردي الوحيد لتلك النظرات ” لن تجرأ عزيزي يوماً للوصول الى القمر ,لأنك ستبقى دائما ذئباً لا أكثر”
ربما أخطأت حساباتي أو أنه كان جريئاً وأخطأت القراءة ,,, تخطى تلك الحدود بيننا معلناً كسره لصمت فترة من الزمن ليسرق دقائق معدودة بكلماتٍ كانت تحمل بين طياتها إعلان حرب لا أكثر .
كنت أراني أميرة زماني ,,,تتطاير نظراتي وابتسامات تحدي لتملأ ذلك المكان بعبق لم أعهده من قبل…
إنه صوت الهاتف
؟؟؟: مرحبا
!!:من المتكلم!
؟؟: عذراً ..لم يعطيني الوقت يوماً فرصة للاعتذار… لقد حاول الاتصال مراراً وكنتِ دائماً بالمرصاد لم تسمحي لي يوماً لأعبر لك عن أسفي
ذلك الصوت من جديد دفءٌ يملأ به موجات الهاتف( أتكلم ونفسي فيما هو يكمل اعتذاراته)
!!: عفواً لم أتمكن من التعرف عليك قبل التفكير في قبول اعتذارك!(محادثة نفسي الشريرة كيف لي لا أتعرف على ذلك الصوت ,صدقاً هناك تبادل بالأدوار حتى أصبحت أنا الذئب ههههه)
؟؟:نعم ,حقاً هل نسيت التعريف على شخصي! عجباً اعتقدت أني سبقت بفعل ذلك (تبع اجابته بتلك الضحكات الشريرة)
!!:عذراً انتهت المكالمة
؟؟: انتظري لما أنتِ دائمة الإشكال عزيزتي.
!!: عفواً أنا لست بعزيزتك يا لك من شخص استفزازي .
؟؟: هههههههههه( ضحكات استفزازي مستمتع بإثارة غضبي)
!!: نهاية المكالمة.
أغلقت الهاتف ,يا له من شخص استفزازي ,من المؤكد كان يعلق أمالاً كثيرة باستجابتي له من خلال تلك المكالمة.
هل حقاً صدق في حديثه عن محاولته الإعتذار مسبقاً و قمت أنا بصده بالمقابل!
لا أعلم ولكن ذلك يغذي فضولي باستمرار ,بالرغم من تغلغل الفضول الي نفسي الا أن الخوف كان يتملكني أيضاً
يومٌ مشمس ,,,في قمة اناقتي استعداداً لحضور تلك المسرحية التي انتظرتها منذ زمن ,, لم ألحظ العيون لم يجذبني سوى ابتسامة الذئب تلك( أحب تلك الابتسامة حقاً محدثة نفسي )
تلك ابتسامة تبعث بنفسي السرور والانتعاش
تجاهلته تماماً لقد أعجبني الحائط كثيراً ذلك اليوم بالرغم من بياض ذلك الحائط ,أي مغفلة أنا أأتجاهل الذئب وانا مبتسمة
بعد لحظات وجدت الذئب بالقرب مني لقد أعجبه أيضا بياض الحائط ذلك اليوم ,, عجباً هنالك شيئٌ مشترك بيننا ,,رائع حقاً
بادرني الحديث مدعياً الصدفة ,كم جميلة مصادفتك أيها الذئب…
لم أقاوم تلك النبرات وبادرت بالاتهامات رافعة ستار ذلك الذئب “لا تبدأ بالمصادفة حقاً فأنا أعرفك حق المعرفة أنت ذلك المستفز على الهاتف”
ضحك بصوت عالي حتى خجلت أنوثتي من ضحكاته…..
يتبع……

Advertisements

أضف تعليق

Filed under هوامش

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s