أخبرتني يوماً…. يتبع

ضحكاته هزت المكان بأكمله معلناً انتصاره لم أكن ولدت إذا أبقيته فرحاً بانتصاره .. نعم غادرت المكان دون ادنى اهتمام فليضحك ونفسه قليلاً ليكمل دائرة جنونه الحالمة وليعلن اليوم موت كبريائه قليلاً لن أنتزع منه كبريائه بالكامل فذلك أجمل ما يملك من وجهة نظري.
كان قلبي يخفق بشدة لم أكن على علم بطبيعة ردة فعله المستقبلية, تلك كانت متعته الحقيقة رؤيتي أشيط غضباً واستفزازي( تلك كانت ردة فعله الغير متوقعة !)
تكررت تلك النظرات مراراً ولوقت من الزمن, كانت رؤيتي له تغمرني بالسعادة ..
أنا لست معجبة !! ولكن هناك شيء يجذبني إليه لا أعلم ربما لان ردة افعالنا عفوية بريئة ,فتلك النظرة اعشقها بلا توقف
بما هو محدث نفسه عني!! أيمقت رؤيتي أم يعشقها…ماذا أخبر أصدقائه عني, إني أراه يخبرهم عني وإذا بهم يحولون نظرهم إلى وجهي
يالك من متحاذق أحمق صدقاً إنه يغضبني الآن..
“أتى الذئب ” لقب أطلقته عليه وأصبح متداولاً بيننا نحن الفتيات , لا أقوى على النظر إليه فلربما تترجم تلك النظرات بشكل خاطئ
“اهو معجب جديد!!” تلك نبرات صديقتي صدقاً لقد جرحتني لا أعلم لماذا ولكنني شعرت بالضيق الشديد لدى سماع تلك العبارة
لما تترجم دائما نظراتنا وتحركاتنا بشكل خاطئ وفي اتجاه واحد فقط لا أكثر لن أمترث بحديث فتيات منمق بلا معنى, فانا لا أتخيله سوى صديق يؤنس وحدة روحي وضعف قوتي
نعم أحتاجه كصديق يقتل ضعفي ويصنعني امرأة من جديد , امرأة بكامل انوثتها ,امرأة تحلم بالسلام
وربما أكون طفلة ضللت طريق العودة الى روحي ……
يوم جديد وشمس جديدة .. نعم كل يوم له شمسه الخاصة بمقدورنا التعرف على ذلك اليوم من شمسه الجديدة فهي تمدنا بالأمل وبالحياة وتحذرنا من كل ما هو قادم قد يغدر بنا, اليوم لقاء علمي وكم احب تلك اللقاءات العلمية إنها تمدني بالطاقة للاطلاع والتطلع الدائم لتطوير ذاتي ,بدأ اللقاء بشكل رائع واستمر على ذلك النحو الى الظهيرة وكان ختام ذلك اللقاء نشاط جماعي لاستطلاع مدى الاستفادة من اللقاء .
” سوزان و رواء و وجدي ” .. تلك كانت تقسيمة المجموعات لذلك النشاط توجهت الى حيث اجتمع بمجموعتي لبدء النشاط..
لحظة….
” إنه هنا !!! ماذا يفعل هنا , انه يبتسم ابتسامته المعتادة ويمشي بخطوات ثابتة متجهاً إلى مجموعتي !! هل ذلك الذئب يدعى وجدي!! ” تلك كانت محادثتي الداخلية لنفسي بالاضافة الى ضحكات لم يسمعها احد سوى أنا 🙂
اقترب بهدوء وشعرت بكم هائل من الضوضاء حولي وبالبعد أيضا نعم, لقد شعرت اني داخل فقاعة أنظر وأستمع من داخلها للجميع ولا أحد يراني سوى وجدي ” ذلك كان اسمه الحقيقي ولكن هل أستطيع التخلي عن لقب اعطيته اياه بلا مقابل , يا لسذاجتي وهل سيفرح بذلك اللقب هههههه, أو سيغضب ويبدأ عراكاً أنثوياً معي ههههه”
لن أكترث لأي شيء فأنا في لقاء علمي تابع للشركة وأنا موظفة جديدة مثله تماماً وكلانا يحتاج لفرصة لاثبات لذات .
مرحبا !
أهلا بك.
“كان ذلك الترحيب موجهاً الى شخصي 🙂 , لا أستطيع التخلي لخمس دقائق عن تلك الشخصية المتمردة ,نعم أنا أتحدث عن نفسي لقد تجاهلته تماماً يا لغبائي”
مرحبا من المؤكد انتي أروى
أروى وبكل لطف ورقة : نعم مرحبا بك.
” يا لخيانته لم نبدأ العمل كمجموعة للنشاط حتى اتجه لأروى يا لك من شخص لئيم حقاً , ويا لغبائي لما أكترث لك من البداية !!!”
لحظة..
طبيعة شخصي الغيرة أي نعم لم نصبح أصدقاء ولم نوثق شيئا بيننا ولكن تلك شخصيتي ولا أستطيع تغييرها او التخلي عنها وخصوصا في مثل تلك المواقف..
كم هو لطيف مع أروى وكم هو لئيم بالتصرف معي
“حقاً يليق بك لقب ذئب ” تلك العبارة أطلقتها في وجهه وانطلقت بأقصى سرعة لدي…
من المؤكد انطلت على وجهه نظرات التعجب على تلك العبارة التي اطلقتها عليه
هل سيحاول معرفة السبب!!!!

Advertisements

أضف تعليق

Filed under هوامش

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s